الأربعاء، 23 يونيو 2010
ياااااااااااااااااارب
وانا جالسة علي سريري وكعادتي المعهودة أنظر لتلك النقطة البعيييييييييييييييييييييدة في سقف غرفتي ............
وتذكرت تلك الأيامالتي كنا نعيشها في الدنيا وكم هي دنيا فعلاً فمن يري ما أراة لن ينسي أن الله يراة ولن يعصاة أبدااااااااااا
وفجاة سمعت أصواتاً خفت منها وعلمت أنها أصوات أهل النار وتحسرت لحالهم وحمدت الله علي رحمتة وعفوة وتجاوزة عن أخطائنا
وتذكرت تلك الأيام التي كان بها موجات ٍ من الحر الفظييييييع وكم تمنينا للحظة كوب ماءٍ بارد وأنها لم تكن سوي نفحة واحدة من نفحات
واحدة من نفحات جهنم وكيف منا من أتعظ وتذكر ومنا من كان شغلة الشاغل كيف يتهرب من تلك الحرارة بالجلوس في المنزل أو ملازمة
أماكن بها تكييف فلم تمس قلبة رجاء.... أن تقف مع نفسك فرب البيت قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق