السبت، 26 يونيو 2010

الالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا شئ

في تلك اللحظة شعرت أنها  مركز الأرض وكل الكرة الأرضية من حولها تدور وكل ما أصابها  هو الدهشة التي لا مبرر لها 


رأيت وجوة عديدة لم تعرفها ووجوة كانت  تعرفها ووجدت نفسها لا تعرفها وتوقفت لحظة عندما وجدت بينهم وجة تعرفة تماماً 
  
وتعرف تلك الإبتسامة التي لا شكل ولا طعم لها بل كل ما تعبر عنة هو أنها تائهة قلقة حيرانة فقد كانت تسكن بيت الهدوء والراحة وأستيقظت 

لتجد نفسها في مكان حتي لا تعرفة ولا تعرف أن تصفة ربما أصابها عمي وربما فقدت الذاكرة فلم تعد حتي تعرف من هي وكأن


عسكر أقتحموا عليك منزلك وأمانك ودخلوا ليبحثوا عن شئ لا تعرفة وخرجوا بعدما خلقوا فوضي لا توصف وحتي ماترتدية مزقوة لتقف عارياً 


وسط الاشئ نعم هو الاشئ الذي نبحث عن معني لة أو كلمة تصفة ولكنها لاتعرفة وأستفاقت عندما أكتشفت أن ذلك الوجة الخالي من 


أي معني  للحياة  والخالي من أي تعبير ................. ........... ذلك الوجة الذي يشبة وجوة الأشباح حيث الا حياة والا روح 


إنة وجهها وجاهدة ترسم علية تلك الإبتسامة الصفراء عديمة المعني وعديمة الطعم كدليل علي إنها مازالت تتنفس علي قيد الحياة


ومازالت تنظر لوجهها في إنتظار الاشئ .......................................................................................................
.........................................................................................................................................................
...........................................................................................................................................................
...........................................................................................................................................................



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق